7 4
 

» الصفحة الرئيسية» قصائد الشيخ ناصر» قصيدة لسمو الشيخ ناصر أثناء استقبال جلالة الملك أفراد العائلة المالكة الكريمة
قصيدة لسمو الشيخ ناصر أثناء استقبال جلالة الملك أفراد العائلة المالكة الكريمة


القصيدة التي ألقاها
سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة
أمام جلالة الملك المفدى
أثناء استقبال جلالته أفراد العائلة المالكة الكريمة
5/3/2009
 

 

 

يـقـول الـشـاعـر اللـي لا تـعـزوى سالت حروفة
يـسـيـلـهـا بـــدم الـقـلـب لـيـن يـفـيـض واديـهــا

تـجــي كـنـهـا الـمـطـر لا هـل ودّانـه من اقنوفة
الــي هـلــت سـحــابـتـهــا عـلى الاوراق ترويها

مــا دام انـهــا بـحـب الــدار مـبـنـيـه ومصـفـوفة
لــزوم اتـعـب عـلـيـهــا واتـعـمـق فـي مـعـانيها

مـلـكـنــا يــا حـمــدنـا كــانـهـا بـالسيف منصوفة
تــرى قــروم الــرجــال افعالها من دون اساميها

واحــنــا لــك جـنــود وسـاحـة المـيدان معروفة
تـفــاخـر وافـتـخـر بـرجــالك الـلــي يفتخر فيـهـا

رجــال فـي سـبـيـل الــدار للاخـطــار
مـلـهـوفة
تـحـب الـمــوت لاجــل الـدار والـحـكــام
تـفـديـها

سـيــوف الـقــايـد اللـي لا عزم وانسلت
سيوفة
تـشــوف بـحــدهــا مــوت الـعــدو لا جــا
يعاديها

كــأن الله خـلـقـنــا للـخـطـر والـمــوت
وحـتـوفة
نــرحـــب بـالـمـنــايـــا قـبــل تـاتـيـنــا ونـاتـيـهــا

الـى حـمـي الوطيس وصارت الاوراق مكشوفة
نـبـيــع ارواحـنــا دون الـمـلـك والــدار
نـحـمـيـها

مـغــاويــر تـقــص الــراس لـيـن يـخـالف
اكتوفة
عـلــى حـسـب اعـتـقادي ما خلق منهو
يجاريها

هــذولا جـنــدك اللـي مـا تـهـاب الوقت
وصدوفة
مــا غـيــرهــا الــزمــان ولا يـغـيـر فــي
مباديهـا

هـــذي ديــرتــك بـالـعــز والامـجــاد مـعــزوفــة
يـلـحـنـهــا لـك الـتــاريـخ وشـعــوبــك تـغـنـيـهــا

تـشــوف الـبـنـت فـي ليل الفرح لا جات مزفوفة
اذا قــامــت تـهــادي كـنـهــا تـحـســب خطاويها

وقــام اقـصــى البشر ينظر بعين ويحترق جوفة
يـبـيـهــا غـيـر مــا يـقـدر يـقـرب مــن
حـوالـيـهــا

وهـــي مـاهـمـهــا لــو كـان فيها طول الـشوفة

لانــهـــا مــا تـلـد الـعـيــن حـتــى لــو يـنــاديـهـا

تــرى هــذي هــي البـحرين مسميه ومصفوفة
خـطـبـهــا غـيــرك وشـامت لك انت ومدت ايديها

وتـرى حفل الفرح قصرك وقصرك يعرف
اضيوفة
تـحـت سـقـفــه عـطـوك عهود حاضرها لماضيها

تـريـح واسـتـرح والــوقــت لا تـهـتــم
لـظـروفــة
مــا دام ارواحـنــا تـغــدي مـلـكـنــا قبل
اراضيها

يــا كـثـر الـلـي بـصـفـك لا وقـف يعجبك
بوقوفة
عـلــى وضـح الـنـقـا لا قــال كـلـمـه مــا
يـخليها

تـرى اللـي لاحـتمى الميدان قام يصفق
اكفوفة
مــا هــو مـنــا وتـوخـذ بـنـدقـه مـن كــف راعيها



Alhajar Portal, Licensed to www.alfurrsan.com