القصيدة التي ألقاها سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة أمام جلالة الملك المفدى أثناء استقبال جلالته أفراد العائلة المالكة الكريمة5/3/2009
يـقـول الـشـاعـر اللـي لا تـعـزوى سالت حروفة يـسـيـلـهـا بـــدم الـقـلـب لـيـن يـفـيـض واديـهــاتـجــي كـنـهـا الـمـطـر لا هـل ودّانـه من اقنوفةالــي هـلــت سـحــابـتـهــا عـلى الاوراق ترويهامــا دام انـهــا بـحـب الــدار مـبـنـيـه ومصـفـوفةلــزوم اتـعـب عـلـيـهــا واتـعـمـق فـي مـعـانيهامـلـكـنــا يــا حـمــدنـا كــانـهـا بـالسيف منصوفةتــرى قــروم الــرجــال افعالها من دون اساميهاواحــنــا لــك جـنــود وسـاحـة المـيدان معروفةتـفــاخـر وافـتـخـر بـرجــالك الـلــي يفتخر فيـهـارجــال فـي سـبـيـل الــدار للاخـطــار مـلـهـوفةتـحـب الـمــوت لاجــل الـدار والـحـكــام تـفـديـهاسـيــوف الـقــايـد اللـي لا عزم وانسلت سيوفةتـشــوف بـحــدهــا مــوت الـعــدو لا جــا يعاديهاكــأن الله خـلـقـنــا للـخـطـر والـمــوت وحـتـوفةنــرحـــب بـالـمـنــايـــا قـبــل تـاتـيـنــا ونـاتـيـهــاالـى حـمـي الوطيس وصارت الاوراق مكشوفةنـبـيــع ارواحـنــا دون الـمـلـك والــدار نـحـمـيـهامـغــاويــر تـقــص الــراس لـيـن يـخـالف اكتوفةعـلــى حـسـب اعـتـقادي ما خلق منهو يجاريهاهــذولا جـنــدك اللـي مـا تـهـاب الوقت وصدوفةمــا غـيــرهــا الــزمــان ولا يـغـيـر فــي مباديهـاهـــذي ديــرتــك بـالـعــز والامـجــاد مـعــزوفــةيـلـحـنـهــا لـك الـتــاريـخ وشـعــوبــك تـغـنـيـهــاتـشــوف الـبـنـت فـي ليل الفرح لا جات مزفوفةاذا قــامــت تـهــادي كـنـهــا تـحـســب خطاويهاوقــام اقـصــى البشر ينظر بعين ويحترق جوفةيـبـيـهــا غـيـر مــا يـقـدر يـقـرب مــن حـوالـيـهــاوهـــي مـاهـمـهــا لــو كـان فيها طول الـشوفةلانــهـــا مــا تـلـد الـعـيــن حـتــى لــو يـنــاديـهـاتــرى هــذي هــي البـحرين مسميه ومصفوفةخـطـبـهــا غـيــرك وشـامت لك انت ومدت ايديهاوتـرى حفل الفرح قصرك وقصرك يعرف اضيوفةتـحـت سـقـفــه عـطـوك عهود حاضرها لماضيهاتـريـح واسـتـرح والــوقــت لا تـهـتــم لـظـروفــةمــا دام ارواحـنــا تـغــدي مـلـكـنــا قبل اراضيهايــا كـثـر الـلـي بـصـفـك لا وقـف يعجبك بوقوفةعـلــى وضـح الـنـقـا لا قــال كـلـمـه مــا يـخليهاتـرى اللـي لاحـتمى الميدان قام يصفق اكفوفةمــا هــو مـنــا وتـوخـذ بـنـدقـه مـن كــف راعيها