|
بـسـم الله أبـدا والـبــدايـة مـا لـنـا عـنهـا بـديــل
سـلام والتسليمة أعـذب مـن قراح السلسبـيـل
تـسـلـيـمـة مثل المزون اللي على البيدا تسيل
تـسـلـيـمـة الحر الأصيل إلى نصى الحر الأصيل
أقــولـهــا عـن قــايــد البحريـن كـسـاب الجميـل
ســلام تـسـلـيـمـة وفـا مــا مـثــل مبداها مثيل
ســلام يــا قــدوة رجــال الـطـيـب مزبان الدخيل
يـالـشـجــرة اللـي ظلها دايم على العالم ظليل
من شاف فعلك قال فعلك من فعول المستحيل
الله زرع بــك حـنـكـة الـحـاكم مع الشيخ الجليل
والـشـعــر فــي شــرواك لا قلـنـاه نعتبره قليل
الـحـمــد لله والـثـنــا والـفـضـل والشكـر الجزيل
شوفك سوات العيد عقب صيامنا الشهر الفضيل
عسـاك في صحة وخير ويا عسى عمرك طويل
الله يـحـفـظ الـمـمـلـكـة مــن كل شر وكل ميل
فـي ظـل أبـو متعب قـوي الباس مقباس الفتيل
أقـولـهــا وأنــا الـثـقـيــل اللـي يـكـلـم لــه ثقيل
وإن شوّشت عـزوة رجـال الطيب ناقضة الجديل
وذكرت فـعـل جدودنا من فوق هجن وفوق خيل
يـاخـيـلا البل ويـش أسـوي لاصبح العـاقل هبيل
تــدرون لـيـه أنــا باعلمكم لــيــا هــاب الـذلـيــل
أنـتــو لـنــا وحــنــا لــكــم لا عودت خيل وصهيل
وديـــارنــا تـبـقـى لـنــا والجيل يتلى الجيل جيل
حــنــا لـهــا بالمحزم المـلـيـان والسيف الصقيل
واللــي جـهـل معنى كلامي لـه ويبغى له دليل |
|
يـبـدا بـهــا المسلم ويجهر كـل مـا يبدا بها
تــســد عــن حضّارهــا وتسد عــن غيّابها
لا حـولـت بهضابها واستـرسـلـت لشعابها
وتـقـابـلـت روس الرجـال وعـانقت ترحابها
بــاسـمـي وبــاســم الــدار وافـتـــح بابها
تـسـلـيـمـةٍ سلطان بـن عبدالعزيز أولا بها
يـاللــي فـعـولك لا ذكـرنـاهــا تنومسنا بها
يــالـهـقــوة إلــى مــا تـخيّب لا تهقوينا بها
لأنك عظيم وخطوتك صـوب السما ترقابها
حكيم راي وكلمتك لا جــات فـي مضرابها
كــن القوافي مــن خجلها تـتـقـي فكتابها
على السلامة والمشاعر كلها انت ادرابهـا
ونفوسنا تـفـرح لـيــا حــل الـفـرح بأحبابها
وعـسـى لـبـاس العافيه تزها بك وترهابها
الديــره اللــي خـيـرها لشعوبها وأصحابها
خــادم بـيــوت الله ودرع المملكة وحجابها
واشــرح مـعـانـيـهـا وابينها واعــد أسبابها
وقـامـت تـمـد ايدينها إلين اشوف أخضابها
وذكـرت روس القـوم لا مـن روَّحَت برقابها
لـو المنايـا قـدم عيني مـا حسبت حسابها
ولا عـلــي لا قـالوا العالم وش اللي جابها
ولا ظــن أحـد يجهل عـلاقتنـا لا صرحنا بها
لـو تختلف بـاسماءهـا مــا تـخـتلف بالقابها
نـعـيـش وسـط تـرابها ونموت وسط ترابها
يـقـرا تـواريـخ الـعـرب حتى يعرف أنسابها |