» الصفحة الرئيسية» الشيخ فيصل» فيصل زين الشباب
 فيصل زين الشباب

|
لم يكن غريباً أن يشاطر كل أهل البحرين وخارجها أحزاننا جميعا في وفاة زين الشباب وفقيدنا العزيز .. المغفور له بإذن الله تعالى سمو الشيخ فيصل بن حمد آل خليفة حيث أعتبر الجميع هذا المصاب مصابنا جميعا وان الفقيد الغالي لم يكن نجل الملك المفدى بل نجلنا جميعا في فقدان الابن البار الذي كان مقبل على الفعاليات وأنشطة عديدة .. ولكن
فيصل بن حمد الشاب الذي انتقل إلى جوار ربه كان نموذجا للشباب البحرين ذو الحس الإنساني المرهف الذي ستظل لمساته الإنسانية بارزة في الحب والعطف والتواضع الذي عرف به من خلاله كل من حوله.
ولم تكن رعايته ونشاطاته لفئة من المجتمع البحريني بل كان يسعى إلى تأكيد ذلك من خلال النشاطات المختلفة طوال فترة حياته من اجل زرع البسمة على شفاة كل محتاج وذلك بإسعاده من خلال كرمه وعطائه ورغباته الإنسانية.
إنا لله وإنا إليه راجعون ... بهذه العبارة القرآنية نترحم على فقيد البحرين الابن البار سمو الشيخ فيصل بن حمد آل خليفة الرئيس الفخري للاتحاد الرياضي للمعوقين والذي انتقل على جوار ربه يوم الجمعة الماضي 12 يناير 2006 لتنطفئ شمعة كنا نأمل أن يكون طريقا منيرا لمجتمعنا بأعماله الإنسانية وأفعاله التي سبقت عمره الـ 14 ربيعا.
ومع رحيل فيصل بن حمد الذي انتقل إلى جوار ربه نكون قد خسرنا طاقة شبابية جبارة كانت تنتظره مستقبلا مشرقا في العديد من الفعاليات والمناسبات حيث جاءت رعاية سموه بفعالية ونشاطه للعديد من المناسبات ومنها بطولة سموه الرمضانية لكرة القدم وكان يحرص على إقامتها تشجيعا للشباب والرياضة بالإضافة إلى رعاية سموه لبطولة إتحاد الريف السنوية والتي أقيمت للمرة الثانية العام الماضي وكذلك مهرجان سموه لنادي البديع بعد أن رعي سموه المهرجان الأخير يوم 24 ديسمبر 2005 ليترك ذكري طيبة في رحيله من الجانب الوطني.
ذكريات عديدة لسموه منذ أن شارك بجانب شقيقه سمو الشيخ ناصر بن سمو الشيخ خالد في تشكيل الفريق الملكي للقدرة في بداية ممارسة سموه لهذه الرياضة إلى المشاركة في بطولة فرنسا التي أقيمت عام 2002 وهي المرة الوحيدة التي شارك فيها سموه إضافة إلى العديد من الفعاليات الأخرى ، ولكن سعادته كانت لا توصف في رئاسته الفخرية للاتحاد الرياضي للمعاقين حيث تولى هذه الرئاسة بتوجيه كريم من والده جلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه ، وتجلت هذه السعادة لدى استقباله رئيس وأعضاء الاتحاد الرياضي للمعاقين في قصره الجديد حيث أكد لهم – يرحمه الله – بأن حرصه على تقديم الخدمات ومؤازرة نشاطات وفعاليات المرحلة القادمة وذلك لإيمانه الراسخ بضرورة دعم هذه الفئة في مجتمعنا لمساواتهم مع أخوانهم في كافة الفعاليات والنشاطات في المناسبات المختلفة.
وما شاهدنها خلال أيام العزاء للفقيد في الجوانب الرسمية وغير من ذلك كان تلقائياً وعفويا من الجميع حيث كان المغفور له بإذن الله تعالى سمو الشيخ فيصل بن حمد آل خليفة مثالاً للإنسان البحريني الأصيل والبسيط.
ولا ننسى أن فيصل بن حمد إبن جلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه وهو الرجل الذي يفرح لفرحنا ويحزن لحزننا وراعي الفقراء والأيتام والأرامل. |
| توفيق صالحي |
|